إذا كان حجم الثدي لديكِ صغيرًا مما أثّر على نفسيتك وثقتك بنفسك سلبًا؛ فإليكِ في هذا المقال كافة التفاصيل عن أحدث عمليات تكبير الثدي وأنواع الحشوات المستخدمة وكيفية اختيار أفضل دكتور لتكبير الثدي للحصول على أفضل نتائج للعملية.

لماذا تلجأ الفتيات لعمليات تكبير الثدي؟

تكترث الكثير من الفتيات والسيدات خاصةً مع تطور تقنيات الطب التجميلي بمدى جودة ومثالية مظهرهن الخارجي، وتسعى كل منهن لتحقيق أفضل مظهر معبر عن الأنوثة والجمال، ومظهر الثدي من أهم ما يعبر عن ذلك؛

لذا اهتم الطب بتوفير أفضل التقنيات لتحقيق هذا الغرض الجمالي أو لحل مشاكل أخرى تؤثر على نفسية المريضات، مثل:

  • حل مشكلة صِغَر الثدي الناجم عن تأثير الجينات الوراثية.
  • توفير حل بديل لمن اضُّطرت لإجراء استئصال أحد الثديين للتخلص من ورم سرطاني به.
  • حل التباين في حجم الثديين الذي قد يُفقد المريضة ثقتها بنفسها.
  • تعزيز الشعور بالأنوثة لدى الكثيرات واستعادة ثقتهن بأنفسهن.
  • الحفاظ على شكل الثدي ومظهره رغم تقدم العمر.

ما هي أحدث عمليات تكبير الثدي؟

تتعدد وسائل تكبير الثدي لتناسب كل حالة على حدة لتحقيق أفضل النتائج بأقل مضاعفات ممكنة؛ فيمكن تكبير الثدي عن طريق عمليات تكبير الثدي بالسليكون، أو باستخدام الدهون الذاتية في الحشو، والطريقة الأخيرة هي الحشو عن طريق بالون يمتلؤ بمحلول ملحي، ونُفصّل أكثر فيما يلي:

  • حشوات السيليكون: هي الأشهر والأكثر استخدامًا، وهي حشوة لينة تأخذ الشكل الظاهري للثدي، فتكون على هيئة دائرية أو دمعية، وذات ملمسين إما ناعمة وملساء تمامًا، أو تكون رملية الملمس.

تتراوح مقاسات هذا النوع ما بين 100 إلى 700 سم مكعبًا لتناسب جميع الحالات بعد تقييم الطبيب لها والاتفاق على الحشوة المناسبة تبعًا لقياسات الجسم، ومعرفة ما إذا كانت متزوجة أم لا؛ إذ تؤثر الهرمونات على حجم الثدي باختلاف المراحل العمرية والمرور بتجربة الزواج والإنجاب والرضاعة.

  • حشوات الدهون الذاتية: هي تقنية حديثة في تكبير الثدي تعتمد على أخذ الدهون من جسم المريضة من بعض الأماكن مثل الفخذ أو الأرداف أو البطن وحقنها في الثدي لزيادة حجمه والتحسين من شكله.

تعد هذه التقنية آمنة إلى حد كبير، لأن الدهون تؤخذ من جسم المريضة نفسها، وتُعاد إليها في مكان آخر؛ لذا البعض يعتقدن أنها تحقق هدفين في آنٍ واحدٍ، وهما خسارة الدهون وتحسين مظهر الثدي؛ لكن من أبرز عيوب هذه التقنية أنها تسمح بتكبير الثدي بمقدار محدود، بالإضافة إلى أنها تحتاج لعملية شد الثدي بعد التكبير.

  • حشوة بالون المحلول الملحي: تتميز عملية تكبير الثدي عبر حشوات المحلول الملحي بأمانها، لأنه في حال تسرب المحلول لن يكون هناك رد فعل مناعي من الجسم، بل يُمتص المحلول ثم يُطرد خارج الجسم.

هل يمكن استخدام الليزر في عملية التكبير؟

تتساءل الكثير من السيدات عن إمكانية إجراء عملية تكبير الثدي بالليزر بحثًا عن كل ما هو معروف أنه أسهل وأيسر، والحقيقة أن مصطلح الليزر أصبح يُطلق على الجراحات التجميلية المختلفة، وهو يعني أن العملية أصبح من الممكن إتمامها بأقل تدخل جراحي ممكن،
وأقل عدد من غُرز الخياطة الطبية، ولا يقصد به استخدام أشعة الليزر نفسها في الجراحة.

هل تؤثر العملية على الإحساس بالثدي؟

يهتم متخصص التجميل دائمًا أن يكون متابعًا لتطور التقنيات وتوفير اللازم لإجراء أحدث عمليات تكبير الثدي حتى لا تفقد الحالة إحساسها بالثدي جراء العملية؛ إذ يكون من المتوقع استعادة الشعور بحلمة الثدي في غضون أشهر قليلة جدًا بعد العملية، أيضًا تُعد العملية آمنة تمامًا مع الرضاعة، لكن يمكن أن تؤثر فقط على كمية الحليب الخارج من الثدي، إذ تصبح أقل من الطبيعي بنسبة بسيطة.

وسائل أخرى لتكبير الثدي

لا تفضل الكثيرات اللجوء للحل الجراحي ويحاولون البحث عن وسائل أخرى تمكّنهم من تكبير الثدي بدون جراحة، فهل ذلك ممكن؟ وكيف؟

يمكن تجنب الحل الجراحي بممارسة بعض أنواع الرياضة التي تركز على منطقة الصدر، مما ينتج عنه زيادة حجم عضلات أسفل الثدي فتجعله يبدو أكبر حجمًا، لكن نتائج ذلك تجاه تكبير الثدي محدودة، أي إنه لا يُكبِّر الثدي فعليًا لكن مظهره سيبدو متناسقًا أكثر فقط.