أهمية عملية تصغير الانف

الأنف هو العضو المركزي في الوجه، وهو أول ما تقع عليه العين من الآخرين عند النظر إلى ملامحك بسبب بروزه خارج مستوى الوجه، ووجوده في مستوى النظر عادة وموقعه في منتصف الوجه أيضًا، وبالتالي يعتبر الأنف عنصرًا رئيسيًا في إبراز حسن الوجه وجمال الملامح، لذلك يلجأ الكثيرون إلى إجراء عملية تصغير الأنف إذا كانوا يعانون من البروز الزائد في الأنف، أو عدم التناسب بين انحناءاته، أو اتساع فجواته، أو عدم تناسبه مع بقية أعضاء الوجه في الحجم أو في الموقع، أو غير ذلك، وتعتبر عملية تصغير الأنف من عمليات التجميل البسيطة نسبيًا، لكنها مع ذلك تحتاج في إجرائها إلى طبيب على درجة عالية من المهارة والخبرة، ليتمكن من إخراج المواصفات المطلوبة، وتحقيق النتائج التي يتوقعها المريض ويأمل في الوصول إليها، وفي هذا المقال؛ سنتعرف على مميزات إجراء هذه العملية عند الدكتور محمد عبد القادر، وعلى أهم العوامل المؤثرة في تحديد تكلفة عملية تصغير الانف في مصر، وغير ذلك.

ما هي مميزات إجراء عملية تصغير الأنف عند الدكتور عبد القادر؟

ينطلق الدكتور محمد عبد القادر في إجراء عمليات تصغير الأنف من فلسفة تراعي مصلحة المريض وتضمن له الحصول على أفضل النتائج، ومن أهم مميزات هذه الفلسفة:

  1. الاهتمام بالجانب الوظيفي: للأنف وظيفتان أساسيتان، هما: التنفس، والشم، وعند إجراء عمليات تجميل الأنف، يهتم جراحو التجميل غير المتمرسين فقط بالجانب الشكلي أو الجمالي للأنف، وقد يأتي ذلك على حساب الجانب الوظيفي، فيتسبب الإجراء التجميلي في وجود خلل وظيفي في الشم أو في التنفس، لكن الدكتور عبد القادر يضع الجانب الوظيفي كأولوية قصوى في إجرائه لعمليات تصغير الأنف، بل إنه يسعى دائمًا لأن تكون عملية تجميل الأنف ذات أثر إيجابي في الجانب الوظيفي للأنف، أي أنه لا يسعى فقط للحفاظ على الأداء الوظيفي بل يسعى أيضًا إلى تحسينه ما أمكن.
  2. الحصول على نتائج طبيعية غير ملفتة: يراعي الدكتور عبد القادر أن تكون النتائج طبيعية غير مبالغ فيها، لأن الهدف هو تحسين المظهر وإبراز جمال الملامح بشكل طبيعي تمامًا وغير ملفت، وليس الهدف إحداث تغيير ملحوظ يغير الملامح تمامًا أو يجعل الوجه يبدو غير مألوف.
  3. الحصول على نتائج دائمة: يسعى الدكتور عبد القادر دائمًا إلى أن يحصل المريض على نتائج مستديمة، حتى وإن استدعى ذلك إجراء العملية في وقت أطول، واستهلاك فترة أكبر في التحضير وفي التعافي، لأن النتائج المؤقتة غير مفيدة، وغير مُرضِية.
  4. التعافي بسلاسة: يهتم الدكتور عبد القادر بأن تكون مرحلة التعافي للمريض بعد العملية مرحلة مريحة خالية من المشكلات والمضاعفات والصعوبات المزعجة، وبالتالي يراعي في إجراء العملية توقع العديد من المشكلات وتفاديها قبل وقوعها، لتكون فترة النقاهة والتعافي للمريض فترة مريحة وسلسة قدر المستطاع.
  5. تقصير فترة النقاهة: يهتم الدكتور عبد القادر أن يكون التعافي بعد العملية سريعًا قدر الإمكان، ليتمكن المريض من العودة إلى حياته الطبيعية سريعًا، ولا يتعطل طويلًا عن أعماله والتزاماته المهنية والاجتماعية.
  6. المتابعة طويلة المدى: يوفر الدكتور محمد عبد القادر لمرضاه متابعة طويلة الأمد بعد الانتهاء من إجراء العملية، لضمان استقرار النتائج النهائية للعملية واستدامتها، والتأكد من رضا المريض عنها، ومن تحسن حالته في الجانبين: الشكلي، والوظيفي.
  7. إخفاء آثار الجراحة: عادة ما تمثل جراحات التجميل للمرضى أمرًا شديد الخصوصية والسرية، وبالتالي فإن ظهور الندور أو الآثار الجراحية بخلاف شكله المزعج؛ فإنه يمثل للمرضى أيضًا إزعاجًا نفسيًا لشعورهم بأن هذا الأمر الخصوصي أصبح معروفًا للجميع، وبالتالي فإن هذه النقطة من النقاط المحورية تمامًا في فلسفة الدكتور محمد عبد القادر في إجراء عملية تصغير الأنف، لذلك يختار موضع الجرح وطوله وزوايته بعناية شديدة، لضمان عدم ظهوره قدر المستطاع بعد إجراء العملية.

ما هو العامل الأهم في تحديد تكلفة عملية تصغير الانف ؟

يتعجب الكثيرون من المرضى من التفاوت الكبير في تكلفة عملية تصغير الانف بين الحالات المختلفة، ويظنون أن الأمر مرجعه فقط إلى تقدير الطبيب أو إلى سياسات أو لوائح العمل في العيادات أو المستشفيات المختلفة، في حين أن التكلفة عادة ما ترتبط بحالة المريض نفسها وتعتمد عليها أكثر من ارتباطها أو اعتمادها على أي عامل آخر، بالتأكيد تختلف التكلفة باختلاف اسم الجراح وباختلاف العيادة أو المركز الطبي أو المستشفى الذي تجرى فيه العملية، لكن هذه ليست العوامل الأهم أو الأكثر تأثيرًا، بل إن العامل الأساسي هو طبيعة الحالة ومتطلباتها.

ما هي ضمانات الحصول على أفضل نتائج لعملية تصغير الأنف ؟

لضمان الحصول على أفضل النتائج لعملية تصغير الأنف، يضع الدكتور محمد عبد القادر الأمور التالية في الاعتبار:

  1. خصوصية المريض: رغم أن وجوه البشر تتشابه في تكوينها، لكنها لا تتفق أبدًا في النسب والمقادير، فلكل وجه خصوصيته، وهو ما يراعيه الدكتور عبد القادر في التعامل مع كل حالة، فلا يقيسها على غيرها، بل يتعامل معها وفق خصوصيتها، ويراعي قياساتها ونسبها ومقاديرها الخاصة.
  2. استقرار حجم الأنف: يجري الدكتور عبد القادر العملية بعد التأكد من استقرار حجم الأنف وعدم قابليته للتغير، فمثلًا: لا يجري العملية إلا بعد تجاوز سن اكتمال النمو الجسدي، أي بعد تجاوز سن 18 سنة، وكذلك لا يجري العملية في حالة وجود تضخم مؤقت أو غير طبيعي للأنف بفعل الالتهابات أو التغيرات الهرمونية أو غير ذلك.
  3. تمتع المريض بحالة صحية جيدة: لتجنب المضاعفات والتوابع السيئة للإجراء الجراحي.