شد الوجه مع الدكتور محمد عبدالقادر

مع مرور الزمن والتقدم في العمر، تبدأ آثار الكبر في الظهور على الوجه تدريجيًا في صورة تجاعيد وترهلات وانكماشات وانثناءات، ويفقد الوجه نضارته وشبابه، ليحل محلهما الشحوب والترهل، ولأجل محاربة هذا المظهر غير المحبب للنفس؛ يلجأ الكثيرون إلى عمليات شد الوجه عند جراح التجميل الخبير الدكتور محمد عبد القادر، لاستعادة شباب الوجه ونضارته، والتخلص من الترهلات والتجاعيد.

ما هي عملية شد الوجه؟

عملية شد الوجه هي إجراء جراحي يستهدف إزالة ترهلات وتجاعيد الوجه واستعادة شبابه عن طريق شد الجلد وتدعيم العضلات ومناطق البروز في الوجه للحصول على مظهر مشدود، وبخلاف هذا الإجراء الجراحي؛ هناك العديد من الإجراءات غير الجراحية التي تستخدم هي الأخرى في الغرض نفسه، مثل: الشد باستخدام الخيوط، والشد باستخدام حقن المواد المالئة، والشد باستخدام الليزر، وغير ذلك.

ما هي السن المناسبة لإجراء عملية شد الوجه؟

  • عادة ما ترتبط ترهلات الوجه بالتقدم في العمر، لذلك يقدر خبراء التجميل أن السن المناسبة لإجراء عملية شد الوجه بعد تجاوز الأربعين أو الخامسة والأربعين من العمر، وفي حالات نادرة جدًا وبفعل بعض الأمراض أو السلوكيات الخاطئة أو تدخل العوامل الوراثية؛ قد تظهر التجاعيد مبكرًا قبل الأوان في مرحلة الشباب، وعندها قد يستدعي الوضع إجراء عملية شد الوجه قبل تجاوز السن المقدرة.
  • أيضًا قد يتم إجراء عملية شد بعض المناطق المحددة في الوجه قبل سن الخامسة والأربعين لبعض الحالات الخاصة، مثل: شد الجفون للحالات التي تعاني من كسل وراثي في الجفون، أو شد الذقن للحالات التي تعاني من مشكلة الذقن المزدوج بسبب زيادة الوزن، وغير ذلك.
  • كذلك ينبغي التأكيد على أن سن الخامسة والأربعين هي السن المقدرة لشد الوجه جراحيًا، أما بعض طرق الشد الأخرى فربما كان من الواجب إجراؤها مبكرًا مع بداية ظهور التجاعيد البسيطة بعد سن الثلاثين، لأن بعض هذه الطرق (الشد بالخيوط والشد بالليزر مثلًا) لا تصلح إلا لعلاج الترهلات أو التجاعيد البسيطة التي تظهر في هذه المراحل العمرية المبكرة، ولا يمكن استخدامها في علاج الترهلات الكبيرة أو الشديدة التي تظهر بعد سن الخامسة والأربعين.

ما هي أفضل طريقة لشد الوجه؟

عندما يطرح أحد المرضى هذا السؤال؛ يتوقع أن يجيبه الدكتور عبد القادر باسم تقنية معينة أو طريقة محددة، لكن في الواقع لا توجد إجابة موحدة أو ثابتة عن هذا السؤال، لأنه لا توجد تقنية أو طريقة لها الأفضلية المطلقة على بقية الطرق والتقنيات المستخدمة في شد الوجه، بل تختلف الأفضلية باختلاف كل حالة ومتطلباتها، فمثلًا: من يعانون من بعض أنواع حساسية الجلد لا يمكن استخدام الشد بالليزر معهم، وبالتالي تكون الأفضلية للشد الجراحي أو الشد بالخيوط مثلًا، وبعض من يعانون من ترهلات بسيطة وخفيفة يكون الشد غير الجراحي بالنسبة لهم أفضل من الشد الجراحي غالبًا، وهكذا، لذلك قبل أن يجيب الدكتور عبد القادر عن سؤالك عن الطريقة الأفضل للشد؛ لابد أن يكون قد اطلع أولًا على حالتك، وتعرف على تاريخك المرضي بالكامل، وأجرى لك الفحوصات المطلوبة، ليتمكن بعد ذلك من تحديد أفضل وأنسب الطرق لشد الوجه في حالتك بناء على معطيات واضحة وأكيدة.

ما هي أشهر المناطق التي يتم شدها في الوجه؟

غالبًا ما تركز عملية شد الوجه على إحدى هذه المناطق، أو على بعضها، أو على جميعها في عمليات الشد الشامل:

  • شد أسفل الوجه: تحت الفك وعند الجانبين.
  • شد منتصف الوجه: عند الخدين وعلى جانبي الأنف والفك.
  • شد الجفون: أعلى وأسفل العينين.
  • شد الجبهة.

وعادة ما تلحق منطقة الرقبة بالوجه في بعض الحالات، فتجرى عملية الشد لهما معًا، وذلك لأنهما يمثلان معًا وحدة جمالية واحدة.

ما هي مراحل عملية شد الوجه؟

يجري د. محمد عبد القادر عملية الشد الجراحي للوجع على عدة مراحل، هي:

  • التخدير: ويكون التخدير موضعيًا في بعض حالات الشد غير الجراحي، أما في حالات الشد الجراحي الشامل للوجه فيستخدم التخدير الكلي.
  • الفتح الجراحي: الذي يكون على جانبي الوجه خلف خط الشعر حتى لا يترك آثارًا واضحة بعد العملية.
  • شد الجلد على الوجه: للتخلص من التجاعيد والانثاءات والانكماشات.
  • غلق الجرح.

وفي بعض الحالات قد يتطلب الوضع قبل شد الجلد زرع بعض الدعامات في مناطق محددة من الوجه، أو حقن بعض الدهون للحصول على المظهر المطلوب.

كيف تسير مقابلات الاستشارة؟ وكيف تبدأ في إجراءات التحضير للعملية؟

في مقابلات الاستشارة سيناقش معك الدكتور عبد القادر الإجراء الجراحي الذي تُقدِم عليه، وسيتعرف على توقعاتك للنتائج، وسيوجه إليك الكثير من الأسئلة عن تاريخك المرضي وعن الأدوية التي تتناولها بانتظام، وسيقوم بتوجيهك لإجراء العديد من الفحوصات وإعداد العديد من التقارير الطبية اللازمة، وذلك للتأكد من جاهزيتك التامة للعملية.. كذلك ستتسلم في مقابلات الاستشارة ملفًا طبيًا من الفريق الإداري للدكتور عبد القادر، وفي هذا الملف ستجد كافة تعليمات التحضير للعملية، بما في ذلك موعد الصيام، والمدة اللازمة للإقلاع عن التدخين، والمدة اللازمة للامتناع عن تناول الأدوية المسببة للسيولة، وغير ذلك.

بعد العملية:

بعد الانتهاء من العملية، يكون الوضع كالتالي:

  • يظل الوجه محاطًا بالضمادات لمنع ظهور التورمات، ولمنع تلوث الجرح.
  • قد يتم تصريف تجمعات السوائل بانتظام من خلال بعض الأنابيب الدقيقة.
  • يطلب من المريض عدم تعريض الوجه للماء، أو لأشعة الشمس.
  • في الأيام الأولى بعد العملية؛ تصاحب المريض بعض الآلام، بالإضافة لبعض الصعوبات الحركية، لكن كل هذه الأعراض تبدأ في الزوال تدريجيًا بداية من اليوم الثالث، وتزول نهائيًا خلال أسابيع.
  • وينصح المريض بعد العملية بعدم الاختلاط الاجتماعي لحين اكتمال التعافي وظهور نتائجها، وذلك على النحو التالي:
  • بعد أسبوع من العملية يسمح للمريض بمقابلة الأقارب وأفراد العائلة.
  • بعد أسبوعين تقريبًا يسمح بمقابلة الأصدقاء والمعارف.
  • بعد ثلاثة أسابيع تقريبًا يسمح للمريض بالاختلاط اجتماعيًا بعموم الناس.
  • كذلك ينصح المريض بعد العملية بتجنب التعرض لأشعة الشمس، وينصح أيضًا بالحفاظ على تناول أغذية صحية، وكثرة شرب السوائل، والامتناع عن التدخين وشرب الكحوليات.

الأسئلة الشائعة:

ما هي الطرق غير الجراحية لشد الوجه؟

بخلاف الشد الجراحي؛ هناك العديد من الطرق غير الجراحية التي تستخدم في شد الوجه، لكنها لا تصلح سوى لبعض حالات الترهل البسيط أو المحدود، ومن أهم هذه الطرق:

  • الشد بالليزر.
  • الشد بالخيوط الجراحية.
  • الشد عن طريق حقن البوتوكس.

هل هناك طرق طبيعية لشد الوجه؟

هناك بعض التوصيات أو التعليمات العامة التي يوصي بها الأطباء المختصون للمساعدة على تأخير ظهور التجاعيد والترهلات وآثار التقدم في السن على الوجه، ومن أهم هذه التعليمات:

  • الإكثار من شرب المياه.
  • تناول غذاء صحي متوازن غني بالفيتامينات.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الامتناع عن التدخين وشرب الكحوليات.
  • تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، والحرص على النوم لعدد ساعات كافية يوميًا.
  • عدم تعريض الوجه للأشعة الضارة لفترات طويلة، سواء الأشعة الخارجة من الأجهزة الإلكترونية أو أشعة الشمس.
  • عدم الإفراط في استخدام المساحيق التجميلية التي تحتوي على كيماويات ضارة.
  • الحرص على البعد عن التوتر والقلق والضغط العصبي.