كيف تختار جراح التجميل ؟

إلى وقت قريب، كان العدد المتاح من أطباء التجميل محدودًا، وبالتالي كان المريض أمام بدائل محدودة نسبيًا، أما في الوقت الحالي، هناك وفرة كبيرة في الأطباء والممارسين في مجال طب وجراحة التجميل، ورغم أن هذه الوفرة لها جانب إيجابي، حيث أتاحت أمام المريض خيارات وبدائل متعددة؛ لكنها في الوقت ذاته جعلت المجال مفتوحًا أمام العديد من الممارسين غير المتخصصين، الذين يعتمدون في بناء سيرتهم المهنية على الأساليب التسويقية الملتوية والإعلانات المليئة بالتلاعبات اللفظية في الألقاب والتسميات والدرجات العلمية والوظيفية، ليقدموا أنفسهم إلى المجتمع كخبراء ومتخصصين، لذلك أصبح من الواجب على المريض أن يتأكد من أهلية الطبيب الذي يمنحه ثقته لإجراء أي عملية تجميل، ولمساعدتك في التمييز بين الخبراء الحقيقيين وبين الممارسين غير المؤهلين؛ يقترح عليك الدكتور محمد عبد القادر – وهو أحد أشهر الأطباء والخبراء في مجال جراحات التجميل في مصر والوطن العربي- أن تستخدم المعايير والمؤشرات الآتية:

شهادة البورد الأمريكي

الحصول على شهادة البورد الأمريكي لجراحات التجميل (American Board of Plastic Surgery – ABPS) يمكن أن تكون نقطة بداية مناسبة في تقييم جرَّاح التجميل والتأكد من كونه خبيرًا حقيقيًا في المجال، والتنبؤ بمدى قدرته على النجاح في تحقيق مقاييس الجمال المطلوبة في جميع العمليات التي يقوم بإجرائها، وذلك لأن الحصول على شهادة البورد الأمريكي تتطلب إنهاء برنامج تدريبي طويل المدى يمتد إلى 5 أو 7 سنوات من الممارسة المكثفة في مجال جراحة التجميل، تحت إشراف مجموعة من أفضل وأكفأ الجراحين المتخصصين المعتمدين سابقًا من البورد، لضمان تطبيق معايير بالغة الصرامة، والوصول إلى مستويات عالية جدًا من الأمان والجودة والخبرة، وذلك بعد إنهاء الدراسة الأساسية في كلية الطب، ويشترط للتسجيل بهذا البرنامج حصول الطبيب على تقديرات عالية جدًا في دراسته الأساسية، ما يعني أن حامل شهادة البورد الأمريكي غالبًا ما يكون واحدًا من صفوة الأطباء المتفوقين طوال مسيرته الدراسية والمهنية.

سابقة أعمال مثالية

على الرغم من أن الحصول على شهادة البورد أمر ضروري؛ لكن هذا لا يعني بالضرورة أن جميع أطباء التجميل الحاصلين على هذه الشهادة هم من الخبراء الذين يمتلكون الرؤية الثاقبة والحس الفني الدقيق اللذان تبحث أنت عنهما في الطبيب الذي تمنحه ثقتك، ويمكننا تمثيل الأمر ببناء المنزل، فمن الضروري أن يقوم المنزل على مجموعة من الأعمدة المتينة، هذه الأعمدة هي شهادة البورد الأمريكي، لكن التأسيس المتين لا يقتضي بالضرورة أن يكون تصميم هذا المنزل رائعًا وجميلًا وفخمًا! وما يضمن لك أن يكون التأسيس متينًا والتصميم رائعًا في الوقت نفسه هو امتلاك الطبيب لسابقة أعمال قوية، وسجلًا مهنيًا ناجحًا، وسمعة طيبة بين المرضى السابقين، وتظهر  في سابقة الأعمال مهارة الجراح وقدراته، حيث أن لكل طبيب لمسته الخاصة، ورؤيته الفريدة، وطريقته المختلفة، التي تميزه عن غيره من الأطباء، وتظهر بوضوح في أعماله.

ويعتمد الدكتور محمد عبد القادر في عرض صور الحالات السابقة على عنصر شديد الأهمية، وهو: أن تعبر هذه الصور عن النتائج النهائية بأمانة ودقة، لذلك يستخدم صورًا يتم التقاطها للمريض بعد ستة أشهر أو أكثر من إجراء العملية، على العكس من العديد من الجراحين الأقل خبرة في المجال، الذين يعرضون لمرضاهم صورًا للنتائج الفورية بعد العملية، التي قد تكون خادعة بعض الشيء، أو غير معبرة عن النتائج النهائية بالدقة المطلوبة، وخصوصًا في عمليات تجميل الأنف، وعمليات شفط وإعادة توزيع الدهون.

العلاقة الإيجابية بالمريض

هناك بعض الأمور التي لا يمكن اكتسابها بسهولة، لكنها تؤثر بشدة في الارتياح لجراح التجميل ومنحه كامل الثقة، فالمهارة والخبرة والمؤهلات العلمية والتدريبية كلها أمور يمكن اكتسابها بالعمل والاجتهاد والتركيز، لكن كل هذه الأمور قد لا تكون ذات أهمية إذا لم يكن الطبيب قادرًا على التواصل مع مرضاه بصورة جيدة وفعالة، وذلك لأن العديد من جراحات التجميل يعتمد نجاحها بالأساس على تفهم رغبات المريض، ومشاركته مشاعره وتجربته الإنسانية، والاهتمام بخصوصيته، وحسن الاستماع إليه، والعناية بمتطلباته، وغير ذلك من الأمور التي لا يمكن اكتسابها بسهولة.

يؤمن الدكتور محمد عبد القادر بأن تحرير المريض من الضغوط وإشعاره بالأريحية والأمان والإيمان بخصوصية حالته هي مفاتيح النجاح في تحقيق النتائج المبهرة، ويؤمن أيضًا بأنه لا وجود للتطابق المطلق بين أي حالتين مختلفتين، فلكل حالة متطلباتها الخاصة بها، لذلك يركز د. عبد القادر باستمرار على تصميم أو تفصيل مسار تجميلي فريد وخاص بكل حالة على حدة، يتناسب مع الخواص التشريحية المميزة لها، والتي لا تشترك فيها مع أي حالة أخرى.

للحجز والاستفسار مع مركز الدكتور محمد عبدالقادر

ويمكنكم الاتصال بنا او مراسلتنا عبر ال Whats-app من هنا:
الاتصال
الواتساب