لماذا شفط الدهون بالفيزر بالأخص ؟

التخلص من الدهون الموضعية أمر غاية في الصعوبة، ويتطلب الكثير من الجهد والوقت للحصول على نتائج مرضية، بل قد لا تسفر الطرق التقليدية عن نتائج مقبولة من الأساس في بعض الحالات بعد طول الانتظار وتعدد المحاولات، ولمثل هذه الحالات؛ يرشح الدكتور محمد عبد القادر إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر ، التي أحدثت نقلة كبيرة في مجال جراحات التجميل عمومًا، وجراحات إزالة الدهون بالتحديد، لكونها عملية ذات نتائج فورية ومضمونة، وآمنة إلى حد بعيد، خصوصًا إذا تم إجراؤها من قِبَل جراح مختص خبير، مثل الدكتور عبد القادر.

للحجز والاستفسار عن شفط الدهون بالفيزر
مع الدكتور محمد عبدالقادر

ويمكنكم الاتصال بنا او مراسلتنا عبر ال Whats-app من هنا:
الاتصال
الواتساب

ما هي عملية شفط الدهون؟ وهل هناك تقنيات مختلفة لإجراء العملية نفسها؟

عمليات شفط الدهون والتي منها شفط الدهون بالفيزر عبارة عن إجراء جراحي تجميلي يهدف إلى إزالة الدهون الموضعية التي تتراكم أو تتجمع أسفل الجلد في بعض مناطق الجسم مثل الفخذين أو المؤخرة أو الذراعين أو البطن أو الصدر أو الرقبة، وذلك للحصول على مظهر رشيق ومتناسق وجميل للجسم، وهناك العديد من التقنيات التي تستخدم في شفط الدهون، منها:

الشفط الجاف: وهي تقنية قديمة لم تعد تستخدم كثيرًا في الوقت الحالي نظرًا لمخاطرها العالية نسبيًا.

الشفط بالحقن: حيث يتم حقن المنطقة المراد شفط الدهون منها بسائل يحيط بالكتل الدهنية ويقوم بإذابتها، ثم بعد ذلك يتم شفط السائل الممزوج بالدهون المذابة.

الشفط باستخدام الموجات فوق الصوتية: حيث تستخدم الموجات فوق الصوتية في تفتيت الدهون، ثم يتم بعد ذلك شفطها.

شفط الدهون بتقنية الفيزر (Vaser Liposuction): وهي تقنية حديثة أحدثت نقلة هائلة في هذا المجال، ويوصي بها خبراء التجميل -وعلى رأسهم الدكتور محمد عبد القادر- جميع الحالات المرشحة لإجراء عمليات شفط الدهون، وفي هذه العملية، يتم إحداث فتحة جراحية صغيرة في المنطقة المستهدفة، لتمرير أنبوب جهاز الفيزر إلى داخل الجسم أسفل الجلد، وتستخدم طاقة الليزر عند رأس هذا الأنبوب في إذابة وتفتيت وتسييل الخلايا الدهنية، ثم شفطها بواسطة الأنبوب نفسه إلى وعاء خارجي متصل به.

لماذا تعد تقنية شفط الدهون بالفيزر التقنية الأفضل لشفط الدهون؟

تعد تقنية شفط الدهون بالفيزر هي التقنية الأفضل من بين جميع التقنيات المستخدمة في الغرض نفسه، وذلك لعدة أسباب، من أهمها:

  • عملية شفط الدهون بالفيزر هي عملية تتميز بسرعة الإجراء مقارنة بعمليات الشفط الأخرى، وبالتالي تقل نسب الخطر التي يتعرض لها المريض بسبب البقاء طويلًا تحت أثر التخدير.
  • في شفط الدهون بالفيزر تحدث عملية الإذابة وعملية الشفط في الوقت نفسه، حيث يشفط الجهاز الدهون المذابة فور إذابتها مباشرة وبصورة تلقائية، مما يوفر الكثير من الوقت، ويجنب المريض الكثير من المخاطر.
  • لا تخلف عملية شفط الدهون بالفيزر أي ندوب أو آثار جراحية كبيرة أو ملحوظة على الجلد بعد إجرائها.
  • يحفز الفيزر إنتاج الكولاجين، مما يساعد على شد الجلد بصورة طبيعية ويمنع ترهله بنسبة ما بعد إجراء العملية.

ما هي دواعي إجراء عمليات شفط الدهون بالفيزر ؟

من المهم التأكيد على أن عملية شفط الدهون هي عملية تحسين للمظهر العام من خلال إزالة التجمعات الدهنية الزائدة في بعض مناطق الجسم، وليست عملية للتخسيس أو لإنقاص أو خسارة الوزن، وبالتالي يرشح لإجراء العملية أصحاب الوزن المقبول أو المتوسط، ولا تناسب هذه العملية الكثير من حالات السمنة المفرطة أو الحالات التي يزيد مؤشر كتلة الجسم عندها فوق حد معين، وكذلك قد لا تناسب هذه العملية بعض الحالات التي تعاني من ترهلات كبيرة في الجسم وتمدد أو زيادة كبيرة أيضًا في الجلد.

الحالات المرشحة لإجراء شفط الدهون بالفيزر

وبصورة عامة؛ يرشح الدكتور محمد عبد القادر إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر للحالات الآتية:

  • عند تراكم الدهون الموضعية في بعض المناطق بصورة عشوائية أو غير منتظمة، أو عند سوء توزيع التراكمات الدهنية في الجسم.
  • عند فشل محاولات التخلص من الدهون باستخدام الطرق التقليدية، من أنظمة التخسيس الغذائية وممارسة الرياضة والنشاط البدني وغير ذلك.
  • عند وجود مشاكل عضوية لدى المريض تمنع من التخلص من الدهون بالطرق الاعتيادية.
  • للمرضى الذين يريدون الحصول على نتائج فورية وآمنة، ولا يفضلون الحلول الطويلة أو الممتدة.

بماذا يخبرك الدكتور محمد عبد القادر في مقابلة الاستشارة؟

في مقابلة الاستشارة، سيتم تزويدك بكافة المعلومات التي تحتاج إليها عن العملية، وعن التحضير لها، وعن التعافي بعدها، وعن التكلفة التقديرية لإجرائها، وذلك من خلال ملف متكامل تتسلمه من أحد أفراد الطاقم الإداري للدكتور محمد عبد القادر بعد الاستشارة، أما عن مقابلة الاستشارة نفسها، فهي تجري على النحو التالي:

  • أولًا: يدير معك الدكتور محمد عبد القادر نقاشًا مفتوحًا حول العملية وأهدافك من إجرائها وتوقعاتك الشخصية للنتائج وغير ذلك.
  • ثانيًا: يوجه الدكتور محمد عبد القادر بعض الأسئلة إليك للتعرف على حالتك الصحية العامة وتحديد مدى جاهزيتك لإجراء العملية بصورة مبدئية.
  • يشرح لك الدكتور محمد عبد القادر العملية نفسها وكيفية إجرائها ونتائجها المتوقعة.
  • يعرض لك الدكتور محمد عبد القادر بعض صور الحالات السابقة التي أجرى لها العملية نفسها، ويقارن لك من خلال هذه الصور بين الحالات قبل وبعد إجراء العملية.
  • يحدد لك الدكتور محمد عبد القادر موعد الاستشارة التالية، ويطلب منك إجراء بعض الفحوصات والتحاليل اللازمة لتحديد مدى جاهزيتك للعملية بشكل قاطع ونهائي.

كيف تحضر نفسك للعملية؟

في الملف الذي تتسلمه من الطاقم الإداري للدكتور محمد عبد القادر؛ ستجد كافة التعليمات التي يجب الالتزام بها لتحضير نفسك قبل إجراء العملية، وتشمل هذه التعليمات:

  • مدة الصيام قبل إجراء العملية.
  • مدة الامتناع عن التدخين وشرب الكحوليات قبل إجراء العملية.
  • الأدوية والمستحضرات الطبية التي يجب التوقف عن تناولها قبل إجراء العملية، ومدة التوقف.
  • اللوازم التي يجب إحضارها معك في يوم العملية.
  • الفترة المتوقعة لبقائك في المستشفى بعد إجراء العملية.
  • التكلفة التقديرية لإجراء العملية.
ما هي مخاطر عملية شفط الدهون؟

كأي إجراء جراحي آخر، تنطوي عملية شفط الدهون على بعض المخاطر المحتملة، وذلك إذا لم يتم إجراؤها من قِبَل طبيب على المستوى اللازم من الخبرة والمهارة والكفاءة والأهلية، لكن قبل أن نبدأ في سرد بعض مخاطر هذه العملية ونوضح كيف يقوم الدكتور محمد عبد القادر باتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي هذه المخاطر وتقليل فرص حدوثها جدًا؛ يجب أولًا أن نفرق بين أمرين: الأعراض الطبيعية الناتجة عن العملية أو المصاحبة لها، وبين الأضرار أو المخاطر أو المضاعفات الناتجة عن خطأ في التشخيص أو في التجهيز أو في الإجراء.

الفرق بين الأعراض وبين الأضرار:

الأعراض الجانبية لعملية شفط الدهون هي مجموعة من الآثار الطبيعية الملازمة لإجراء العملية، وفي الغالب تكون هذه الآثار مؤقتة ولا تتطور إلى ما هو أسوأ، ومن هذه الآثار أو الأعراض: الخدر أو التنميل المؤقت في المناطق التي تم شفط الدهون منها، والشعور ببعض الآلام في مناطق الشفط، وقد يصاحب هذه الآلام بعض التورمات الجلدية البسيطة، وغير ذلك، وكل هذه أعراض طبيعية ولا ينبغي القلق منها، لكن في كل الأحوال يجب على المريض مراجعة الدكتور محمد عبد القادر في كل هذه الأمور وإخباره بكل ما يشعر به من الآلام أو الأعراض ليحصل على طمأنة الدكتور بخصوصها، أو ليتخذ الدكتور الإجراءات اللازمة في حال كان هناك عرضًا غير طبيعي أو يستدعي تدخلًا عاجلًا.

أما الأضرار

فهي مشاكل ومضاعفات تنتج عن عدم تجهيز المريض للعملية، أو عن بعض الأخطاء الإجرائية، وتقع هذه المشاكل غالبًا في العيادات أو المراكز الطبية ذات الطابع التجاري، التي لا تضم طاقمًا طبيًا على الدرجة الكافية من الخبرة والكفاءة والتأهيل والتخصص، أما في العيادات والمراكز المتخصصة، تتضاءل فرص حدوث هذه الأخطار أو المضاعفات بدرجة كبيرة، وذلك لأن الطبيب عادةً ما يضع في اعتباره هذه الاحتمالات قبل إجراء العملية، ويتخذ كافة الاحتياطات اللازمة لتفاديها ومنع حدوثها،

ومن المخاطر المحتملة لعملية شفط الدهون:
  • الأخطار الشائعة للتخدير غير المدروس.
  • نقص حاد في السوائل الموجودة بالجسم، وذلك إذا لم يتخذ الطبيب ما يلزم لتعويض الجسم عن السوائل التي يفقدها في العملية.
  • التسرب الدهني، وهذه من الأخطار الكبرى للتقنيات القديمة المستخدمة في شفط الدهون، حيث تكون هناك فرصة لتسرب الدهون إلى الأوعية الدموية وتسري مع حركة الدم وقد تتسبب في حدوث انسدادات في مواضع شديدة الخطورة، لكن مع تقدم التقنيات المستخدمة في هذه العملية انعدم هذا الخطر تقريبًا.
  • المضاعفات الجلدية والاضطرابات الحسية.

بماذا يوصي الدكتور محمد عبد القادر بعد إجراء العملية؟

بعد إجراء عملية شفط الدهون عادة يقدم الدكتور محمد عبد القادر بعض التوصيات الهامة للمريض لتحفيز وتسريع عملية التعافي، من أهمها:

  • الإكثار من شرب المياه والسوائل عمومًا.
  • الامتناع عن ممارسة أي نشاط بدني لمدة محددة.
  • الاستمرار في الامتناع عن تناول الأدوية المسببة للسيولة، والامتناع عن التدخين، وعن شرب الكحوليات.
  • تناول بعض الأدوية المضادة للالتهابات والمحفزة للتعافي، والمسكنة للآلام (عند الحاجة).
  • الحفاظ على وزن الجسم من الزيادة، والمواظبة على ممارسة الرياضة بعد التعافي كليًا.

ما هي أهم العوامل المؤثرة في تحديد تكلفة عملية شفط الدهون بالفيزر ؟

تتفاوت تكلفة عملية شفط الدهون بالفيزر تفاوتًا كبيرًا جدًا، يجعلها تقدر في بعض الحالات بـ 2,000 دولار أمريكي فقط أو ما يعادلها، وفي حالات أخرى تقدر بـ 10,000 دولار أمريكي أو ما يعادلها، ويرجع هذا التفاوت الكبير إلى عدة عوامل، من أهمها: حالة المريض ومتطلباتها، ومنطقة الشفط، وكمية الدهون التي يتم شفطها، وغير ذلك.

الأسئلة الشائعة:

– هل هناك تقنية أو طريقة موحدة لإجراء عملية شفط الدهون؟

قديمًا كانت عملية شفط الدهون عملية أحادية التقنية، أي لا يمكن إجراؤها إلا من خلال طريقة واحدة، وكانت هذه الطريقة تنطوي على نسبة خطر ليست بالقليلة، أما الآن، فمع تطور التقنيات الطبية المستخدمة في مجال التجميل؛ ظهرت العديد من التقنيات الحديثة البديلة، التي تنطوي على مخاطر أقل، وتحقق نتائج أفضل، ومن أهم التقنيات المستخدمة في شفط الدهون بصورة عامة:

  • الشفط بالحقن: وفيه يتم حقن منطقة العملية بسائل يعمل على الإحاطة بالدهون وإذابتها، ثم بعد ذلك يتم سحب هذا السائل مع الدهون المذابة.
  • الشفط بالموجات فوق الصوتية: وفيه يتم إذابة الدهون باستخدام الموجات فوق الصوتية، وأحيانًا تستخدم الموجات الصوتية بصورة مستقلة، أو بالتبادل مع تقنية أخرى للإذابة والشفط.
  • شفط الدهون بالفيزر : وهي أحدث الطرق وأكثرها أمانًا وسرعة وسهولة في الإجراء، وفيها يتم عمل فتحة جراحية صغيرة جدًا لإدخال أنبوب الجهاز إلى منطقة الدهون، وتستخدم طاقة الليزر عند رأس الأنبوب في إذابة وتفتيت وتسييل الخلايا الدهنية ثم شفطها بعد ذلك، وتتميز طريقة الشفط بالفيزر بعدة مميزات من أهمها:
  • السرعة والسهولة، لأن عملية الإذابة وعملية الشفط تتزامنان أي تحدثان في الوقت نفسه تلقائيًا.
  • عدم تخليف أي آثار جراحية ملحوظة بعد الإجراء.
  • تحفيز إنتاج الكولاجين، مما يساعد على شد الجلد ويمنع ترهله بعد إجراء العملية.

– ما هو مفهوم “الوحدة الجمالية” المرتبط بعمليات شفط الدهون؟

يسمع المرضى كثيرًا عن مصطلح “الوحدة الجمالية” وارتباطه بعمليات شفط الدهون، وقد لا يفهم البعض منهم مدلول هذا المصطلح أو معناه، ولتوضيح الأمر نطرح عليكم السؤال التالي: هل يمكن شفط الدهون من أحد جانبي البطن دون الجانب الآخر مثلًا؟ الإجابة قطعًا: لا، لماذا؟ لأن شفط الدهون من جانب دون الآخر سيؤدي إلى شكل غير منتظم وغير متناسق للجسم، وبالمثل: لا يمكن شفط دهون البطن دون شفط دهون الجانبين مثلًا، ولا يمكن شفط دهون الصدر دون شفط دهون الذراعين أو الرقبة مثلًا، وهكذا، لأن الجسم في طب التجميل ينقسم إلى العديد من الوحدات الجمالية، وتضم كل وحدة من هذه الوحدات مجموعة مرتبطة من الأعضاء والأماكن، تعامل كلها ككتلة أو مجموعة واحدة، بحيث لا يمكن شفط الدهون من بعضها دون الآخر، لأن ذلك سيؤدي إلى عدم التناسق في الشكل.

– هل يمكن شفط دهون أكثر من منطقة في عملية واحدة؟

يضع الدكتور محمد عبد القادر سلامة المريض فوق كل اعتبار، وبالتالي عندما تكون هناك عدة مناطق مستهدفة لشفط الدهون قد يقوم الدكتور محمد عبد القادر بالشفط على مراحل أو في عمليات متعددة يفصل بينها فاصل زمني محدد، وذلك بهدف الحفاظ على سلامة المريض، وعدم تعريضه للخطر إذا تم الشفط في جلسة واحدة ممتدة.

متى تظهر النتائج النهائية للعملية؟

عادة ما تبدأ نتائج العملية في الظهور على الفور، لكن بعض التورمات الجلدية قد تبقى لفترة بعد إجراء العملية، ثم تزول كليًا في غضون أسابيع أو شهور قليلة.

للحجز والاستفسار مع مركز الدكتور محمد عبدالقادر