هل عملية انحراف الأنف خطيرة؟ سؤال يطرحه المرشحون لهذه العملية، بهدف الاطمئنان نفسيًا قبل الخضوع لها.. فما هي هذه العملية؟ ومن هم المرشحون لها؟ و هل عملية انحراف الأنف خطيرة فعلًا كما يظن البعض، أم أنها عملية آمنة ومضمونة النتائج؟

يعد انحراف الأنف من الحالات الشائعة نسبيًا، على الرغم من جهل أكثر المصابين به من وجود هذه المشكلة لديهم من الأساس، لكنهم يشكون عادةً من صعوبة التنفس، وعند ذهابهم إلى الطبيب المختص لمعرفة سبب المشكلة يكتشفون معاناتهم من انحراف الأنف، ويخبرهم الطبيب بأن هذه المشكلة تستدعي خضوعهم لعملية جراحية لتعديل الحاجز الأنفي، وهنا يبدأ المريض في التساؤل: هل عملية انحراف الانف خطيرة أم آمنة؟

أعراض انحراف الأنف

قبل الإجابة عن سؤال: هل عملية انحراف الانف خطيره؟ نذكر أولًا نبذة مختصرة عن أعراض انحراف الأنف، والأسباب المؤدية إليه.
معظم تشوهات الحاجز الأنفي لا تصاحبها عادة شكوى المريض أو المصاب من أي أعراض ملحوظة أو واضحة، وهكذا يجهل معظم المرضى إصابتهم بهذه التشوهات، لكن بعض هذه التشوهات (ومنها انحراف حاجز الأنف) يكون كثيرًا أو كبيرًا بما يكفي ليشعر المريض بالعديد من الأعراض المزعجة، ومنها:

  • انسداد إحدى أو كلتا فتحتي الأنف، وبالتالي يجد المريض صعوبة في التنفس، وتزداد درجة هذه الصعوبة عند الإصابة بالزكام أو الحساسية، أو عند زيادة المجهود البدني أو ممارسة أي نشاط رياضي كالركض مثلًا.
  • ضعف حاسة الشم.
  • عدم القدرة على النوم سوى في وضعية ثابتة أو على جانب محدد لتحسين التنفس في أثناء الليل.
  • نزيف متكرر بالأنف نتيجة لجفاف الأغشية الداخلية بسبب قلة مرور تيارات الهواء.
  • الشعور بألم في أحد جانبي الوجه، والشكوى من صداع مزمن.
  • “الشخير” بصوت عالٍ أثناء النوم.

أسباب انحراف الأنف

يصاب المريض بانحراف الأنف عندما يميل الحاجز الأنفي إلى أحد الجانبين دون الآخر ويحدث ذلك نتيجة لأحد الأسباب التالية:

  • عيب خلقي يظهر منذ الولادة نتيجة لخلل في النمو الجنيني.
  • التعرض لجرح في الأنف يؤدي إلى تحرك الحاجز الأنفي نحو إحدى الجهتين، ويغلب حدوث ذلك عند الولادة أو بعد التعرض لصدمة أو حادث سير.
  • الإصابة بالتهاب مزمن في الأنف أو في الجيوب الأنفية.

هل يمكن علاج انحراف الأنف دوائيًا؟

يمكن التخلص من بعض أعراض انحراف الحاجز الأنفي عبر الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب، مثل:

  • مزيلات الاحتقان، لتقليل تورم أنسجة الأنف، وبالتالي الإبقاء على ممرات الهواء مفتوحة، ويسهل على المريض التنفس بصورة طبيعية.
  • مضادات الهيستامين التي تقلل من أعراض الحساسية.
  • بخاخات الجيوب الأنفية.

وتساعد الأدوية السابقة على تخفيف التورم الحادث في الأنف، لكنها لا تعالج انحراف الحاجز الأنفي بصورة نهائية، ويكون العلاج النهائي بخضوع المريض لعملية انحراف الأنف.

هل عملية انحراف الانف خطيرة؟

يخشى المرضى العمليات الجراحية عمومًا، لذا يتلقى الأطباء كثيرًا العديد من الأسئلة المرتبكة والقلقة حول عملية انحراف الحاجز الأنفي، مثل:

  • ما الداعي للخضوع لهذه العملية؟
  • هل توجد أنواع مختلفة لعمليات انحراف الحاجز الأنفي؟ وأي هذه الأنواع أكثر أمانًا؟
  • هل عملية انحراف الانف خطيرة وصعبة؟

وللإجابة عن أول هذه الأسئلة، وهو السؤال المتعلق بدواعي الخضوع للعملية؛ يؤكد الأطباء على أن عملية انحراف الأنف يمكنها تخليص المريض من المشاكل التالية:

  • صعوبة التنفس، وانسداد إحدى فتحتي الأنف.
  • تشوهات الأنف الكبيرة، التي تسبب تغيرًا في المظهر الخارجي للوجه.
  • الحالات المرضية المزمنة، مثل التهاب الجيوب الأنفية ونزيف الأنف.
  • الانحراف الحاصل بعد الصدمات وحوادث السير.

أنواع عمليات انحراف الأنف

إجابة عن ثاني أسئلة المرضى، وهو السؤال المتعلق بأنواع عمليات انحراف الحاجز الأنفي؛ يؤكد الأطباء على أن العملية لها أنواع فعليًا، ويحدد الطبيب النوع المناسب للمريض بناءً على درجة الانحراف، وعلى الحالة الصحية العامة للمريض، ومن أهم هذه الأنواع:

  • عملية انحراف الأنف الجراحية: التي يُخدر فيها المريض إما تخديرًا كليًا وإما موضعيًا، ثم يُحدِث الطبيب بعض الشقوق في أغشية الأنف الداخلية، حتى يصل إلى الحاجز الأنفي، ويزيل منه الأجزاء البارزة.
  • عملية انحراف الأنف بالليزر: وتختلف عن العملية السابقة في إمكانية إحداث الشقوق بأشعة الليزر بدلًا من المشرط الجراحي، وبالتالي يضمن المريض عدم تعرضه للنزيف، والتئام الجروح في وقت قصير.
  • علاج انحراف الأنف بالفيلر: تجرى هذه العملية من خلال حقن الفيلر في جوانب الأنف الفارغة، وبالتالي يظهر معتدلًا في شكله وهيئته، وتستخدم هذه العملية غالبًا مع الحالات التي تعاني فقط من مشكلة شكلية أو جمالية، لا مشكلة وظيفية.

ثالث الأسئلة: هل عملية انحراف الأنف خطيره وتسبب مضاعفات ؟

للإجابة على ثالث أسئلة المرضى، وهو سؤال: هل عملية انحراف الانف خطيرة وصعبة؟ يؤكد الأطباء على أن مخاطر الجراحة تتوقف على نوعها، إذ يتوقع المريض الإصابة ببعض المخاطر مثل النزيف عند الخضوع إلى الجراحة التقليدية، بينما تقل الخطورة عند استخدام الليزر أو الفيلر لتحسين مظهر الأنف، وهكذا، وإجمالًا: تعتبر عملية انحراف الأنف من العمليات الآمنة بنسبة كبيرة، بشرط أن يجريها جراح التجميل المختص المشهود له بالكفاءة والمهارة والخبرة.

تواصل الآن مع الدكتور محمد عبد القادر لمعرفة المزيد عن عملية تعديل الحاجز الأنفي، وعن العديد من عمليات تجميل الأنف الأخرى.

تواصل معنا

إذا كنت تريد الاستفسار أو حجز موعد معنا